
أصول الوصول إلى الله تعالى
دليل عدم رضاه عنك عدم رضاك عنه
سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه معروف انه مستجاب الدعوة
وكان قد كف بصرة فى آخر عمره
قال له إبنه:يا أبتِ أراك تدعو للناس! هلا دعوت لنفسك أن يرد الله عليك بصرك،
قال يا بنى ’ قضاء الله أحب إلى من بصري.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن الله إذا احب قوماً إبتلاهم فمن رضى فله الرضا ومن سخط فعليه السخط
أخرجة أحمد والترمذى وصححة الألبانى فى الصحيحة
وقال الحسن البصري رحمة الله عليه
من رضى بما قسم الله له وسعه وبارك الله له فيه
ومن لم يرض لم يسعه ولم يبارك له فيه
هذة هى القضيه :أنك إذا كنت راضياً دائما أرضاك الله وبعث إليك ما يرضيك ومن يرضيك
فهل نحن راضون عن الله؟
هل فعلاً قضاء الله وقدره أحب إلينا مما نحن فيه من إبتلاء وفتن وغربه؟
إذا أردنا أن نتأكد فالرضا عن الله يصح بثلاث شروط ذكرها ابن القيم فى المدارج:
1-إستواء النعمة والبليه عند العبد لأنه يشاهد حسن إختيار الله له.
2-سقوط الخصومة عن الخلق إلا فيما كان حقاً لله ورسوله...فالراضى لا يخاصم ولا يعاتب إلا فيما يتعلق بحق الله....فالمخاصمة لحظ النفس تطفئ نور الرضا وتُذهب بهجته وتكدر صفوة.
3-الخلاص من المسأله للخلق والإلحاح ...فمن كان عنده غذاء لا يسأل عشاء وإذا كان عنده عشاء لا يسأل غداء.
من أراد أن يعلم حقيقه الرضى عن الله عز وجل فى أفعاله
وأن يدري من أين ينشأ الرضى
فليتفكر فى أحوال الرسول صلى الله عليه وسلم
وقيل ليحيى ابن معاذ متى يبلغ العبد إلى مقام الرضا فقال
إذا أقام نفسه على أربعه أصول فيما يعامل ربه فيقول
إن أعطيتنى قبلتُ..... وإن منعتنى رضيتُ
وإن تركتنى عبدتُ .....وإن دعوتنى أجبتُ
سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه معروف انه مستجاب الدعوة
وكان قد كف بصرة فى آخر عمره
قال له إبنه:يا أبتِ أراك تدعو للناس! هلا دعوت لنفسك أن يرد الله عليك بصرك،
قال يا بنى ’ قضاء الله أحب إلى من بصري.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن الله إذا احب قوماً إبتلاهم فمن رضى فله الرضا ومن سخط فعليه السخط
أخرجة أحمد والترمذى وصححة الألبانى فى الصحيحة
وقال الحسن البصري رحمة الله عليه
من رضى بما قسم الله له وسعه وبارك الله له فيه
ومن لم يرض لم يسعه ولم يبارك له فيه
هذة هى القضيه :أنك إذا كنت راضياً دائما أرضاك الله وبعث إليك ما يرضيك ومن يرضيك
فهل نحن راضون عن الله؟
هل فعلاً قضاء الله وقدره أحب إلينا مما نحن فيه من إبتلاء وفتن وغربه؟
إذا أردنا أن نتأكد فالرضا عن الله يصح بثلاث شروط ذكرها ابن القيم فى المدارج:
1-إستواء النعمة والبليه عند العبد لأنه يشاهد حسن إختيار الله له.
2-سقوط الخصومة عن الخلق إلا فيما كان حقاً لله ورسوله...فالراضى لا يخاصم ولا يعاتب إلا فيما يتعلق بحق الله....فالمخاصمة لحظ النفس تطفئ نور الرضا وتُذهب بهجته وتكدر صفوة.
3-الخلاص من المسأله للخلق والإلحاح ...فمن كان عنده غذاء لا يسأل عشاء وإذا كان عنده عشاء لا يسأل غداء.
من أراد أن يعلم حقيقه الرضى عن الله عز وجل فى أفعاله
وأن يدري من أين ينشأ الرضى
فليتفكر فى أحوال الرسول صلى الله عليه وسلم
وقيل ليحيى ابن معاذ متى يبلغ العبد إلى مقام الرضا فقال
إذا أقام نفسه على أربعه أصول فيما يعامل ربه فيقول
إن أعطيتنى قبلتُ..... وإن منعتنى رضيتُ
وإن تركتنى عبدتُ .....وإن دعوتنى أجبتُ
أخى وأختى فى الله
فإياك..وإياكِ
أن تفارق الرضي عن الله سبحانه وتعالى طرفه عين
فنسقط من عينه
فالله سبحانه وتعالى لا يقضى لعبده المؤمن قضاء إلا كان خيراً له
ساءه ذلك القضاء أو سره
المصدر: كتاب أصول الوصول إلى الله تعالى
للشيخ محمد حسين يعقوب جزاه الله خير الجزاء
كُن مع الله و لا تُبالي
No comments:
Post a Comment