Wednesday, June 6, 2007

لمحات عن الرضا



القدر لا يجري حسب تدبيرك بل أكثر ما يكون ما أنت له مدبر، والعاقل لا يبني بغير قرار000

ربما كانت المنن في المحن، والمحن في المنن000ربما دبرت أمراً ظننت أنه لك فكان عليك00


إن الله تعالي يغار علي قلب عبده المؤمن فيرزقه البلاء00

من عرف ربه أحبه ومن عرف الدنيا زهد فيها

إن لله عباداً ليس يشغلهم عن الله جنة أو نار تعظيماً له وحباً فيه، فكيف تشغلهم الدنيا عن الله ؟؟

إن المحسن في نفسه وإن لم يصل إليك إحسانه محبوب في الطباع

قال عمر بن عبد العزيز: والله ما بقي لي سرور إلا في مواضع القدر000
وقيل له يوماً ما تشتهي؟ قال: ما يقضي الله عز وجل

قال الحسن البصري: من رضي بما قسم الله له وسعه وبارك الله له فيه، ومن لم يرضي بما قسمه الله له لم يسعه ولم يبارك له فيه00اللهم ارزقنا الرضا والبركة يا رب اللهم آمين

جاء في زبور داود عليه السلام: من أسرع الناس مروراً علي السراط؟
الذين يرضون بحكمي وألسنتهم رطبة من ذكري

قال داوود علي السلام: يا رب أيّ عبادك أبغض إليك؟ قال عز وجل: عبد استخارني في أمر فخرت له فلم يرضي00

No comments: