Friday, June 15, 2007

وقولوا للناس حسنا000



حرمت النار علي الهين اللين السهل القريب000

بحثاً عن التميز



بحثاً عن التميز ... الرجل المائة

عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إنما الناس كالإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة " رواه البخاري .
هل فكرت يوماً أن تكون الرجل المائة ... ذلك الرجل الفريد الوحيد المميز ... هل فكرت يوما أن تكون مختلفاً عن كل من حولك ... هل فكرت أن تكون أسمَى من البشريات والطينيات في كل شيء: فأنت متميز في علاقتك بربك، وأنت الأعلى في عباداتك، وأنت الأفضل في أخلاقك ومعاملاتك، وأنت الأرقى في فكرك وعملك، أنت بحق الرجل المائة، لا تسمح لأحد أن يسبقك ....

من لا يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر
أنت الرجل المائة ....
حدد مجالا بعينه لتتميز فيه وتُرضي به ربك ...

أصول الوصول إلي الله تعالي






أصول الوصول إلى الله تعالى


دليل عدم رضاه عنك عدم رضاك عنه

سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه معروف انه مستجاب الدعوة
وكان قد كف بصرة فى آخر عمره
قال له إبنه:يا أبتِ أراك تدعو للناس! هلا دعوت لنفسك أن يرد الله عليك بصرك،
قال يا بنى ’ قضاء الله أحب إلى من بصري.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن الله إذا احب قوماً إبتلاهم فمن رضى فله الرضا ومن سخط فعليه السخط
أخرجة أحمد والترمذى وصححة الألبانى فى الصحيحة

وقال الحسن البصري رحمة الله عليه
من رضى بما قسم الله له وسعه وبارك الله له فيه
ومن لم يرض لم يسعه ولم يبارك له فيه

هذة هى القضيه :أنك إذا كنت راضياً دائما أرضاك الله وبعث إليك ما يرضيك ومن يرضيك

فهل نحن راضون عن الله؟
هل فعلاً قضاء الله وقدره أحب إلينا مما نحن فيه من إبتلاء وفتن وغربه؟

إذا أردنا أن نتأكد فالرضا عن الله يصح بثلاث شروط ذكرها ابن القيم فى المدارج:

1-إستواء النعمة والبليه عند العبد لأنه يشاهد حسن إختيار الله له.
2-سقوط الخصومة عن الخلق إلا فيما كان حقاً لله ورسوله...فالراضى لا يخاصم ولا يعاتب إلا فيما يتعلق بحق الله....فالمخاصمة لحظ النفس تطفئ نور الرضا وتُذهب بهجته وتكدر صفوة.
3-الخلاص من المسأله للخلق والإلحاح ...فمن كان عنده غذاء لا يسأل عشاء وإذا كان عنده عشاء لا يسأل غداء.


من أراد أن يعلم حقيقه الرضى عن الله عز وجل فى أفعاله
وأن يدري من أين ينشأ الرضى
فليتفكر فى أحوال الرسول صلى الله عليه وسلم

وقيل ليحيى ابن معاذ متى يبلغ العبد إلى مقام الرضا فقال
إذا أقام نفسه على أربعه أصول فيما يعامل ربه فيقول
إن أعطيتنى قبلتُ..... وإن منعتنى رضيتُ
وإن تركتنى عبدتُ .....وإن دعوتنى أجبتُ



أخى وأختى فى الله
فإياك..وإياكِ
أن تفارق الرضي عن الله سبحانه وتعالى طرفه عين
فنسقط من عينه
فالله سبحانه وتعالى لا يقضى لعبده المؤمن قضاء إلا كان خيراً له
ساءه ذلك القضاء أو سره
المصدر: كتاب أصول الوصول إلى الله تعالى
للشيخ محمد حسين يعقوب جزاه الله خير الجزاء



كُن مع الله و لا تُبالي

Wednesday, June 6, 2007

لمحات عن الرضا



القدر لا يجري حسب تدبيرك بل أكثر ما يكون ما أنت له مدبر، والعاقل لا يبني بغير قرار000

ربما كانت المنن في المحن، والمحن في المنن000ربما دبرت أمراً ظننت أنه لك فكان عليك00


إن الله تعالي يغار علي قلب عبده المؤمن فيرزقه البلاء00

من عرف ربه أحبه ومن عرف الدنيا زهد فيها

إن لله عباداً ليس يشغلهم عن الله جنة أو نار تعظيماً له وحباً فيه، فكيف تشغلهم الدنيا عن الله ؟؟

إن المحسن في نفسه وإن لم يصل إليك إحسانه محبوب في الطباع

قال عمر بن عبد العزيز: والله ما بقي لي سرور إلا في مواضع القدر000
وقيل له يوماً ما تشتهي؟ قال: ما يقضي الله عز وجل

قال الحسن البصري: من رضي بما قسم الله له وسعه وبارك الله له فيه، ومن لم يرضي بما قسمه الله له لم يسعه ولم يبارك له فيه00اللهم ارزقنا الرضا والبركة يا رب اللهم آمين

جاء في زبور داود عليه السلام: من أسرع الناس مروراً علي السراط؟
الذين يرضون بحكمي وألسنتهم رطبة من ذكري

قال داوود علي السلام: يا رب أيّ عبادك أبغض إليك؟ قال عز وجل: عبد استخارني في أمر فخرت له فلم يرضي00