Sunday, July 29, 2007

جمال النفس



في جمال النفس


في جمالِ النفسِ يكونُ كل شيءٍ جميلاً، إذْ تُلقي النفسُ عليهِ من ألوانِها، فتنقلِبُ الدارُ الصغيرةُ قصراً لأَئها في سَعَةِ النفسِ لا في مساحتِها هي


وتَعرِفُ لِنورِ النهارِ عُذوبةً كعذوبةِ الماءِ على الظمأ، ويظهرُ الليلُ كأَنه معرضُ جواهرَ أُقيمَ للحورِ العِينِ في السماوات، ،ويبدو الفجرُ بألوانِهِ وأنوارِهِ ونسماتِهِ كأنهُ جنة سابحةْ في الهواء.


في جمالِ النفسِ ترى الجمالَ ضرورةَ من ضروراتِ الخليقة، وَ كأنَّ اللهَ أمرَ العالَمَ أَلا يَعبَسَ للقلبِ (الراضِ) المبتسم.
إذا استقبلتَ العالَمَ بالنفسِ الواسعةِ رأيتَ حقائقَ السرورِ تزيدُ وتتَسع، وحقائقَ الهمومِ تصغُرُ وتَضيق، وأدركتَ أن دنياك إِن ضاقتْ فأنت الضيقُ لا هي.
ما أصدَقَ ما قالوه: إن المرئيَّ في الرائي. "


مصطفى صادق الرافعي

Wednesday, July 18, 2007

إحنا مسلمين بجد ؟؟




هل نحن مسلمون؟؟

(1)

هل نصَدق فعلاً أننا قد نلقي الله في أي لحظة؟؟

هل نعيش كل حياتنا لله وبالله وفي الله؟؟

هل نستعد لموت لا ندري موعده؟؟

هل نعيش بأخلاق الإسلام؟؟

هل اسلمنا أصلاً إسلام حقيقي؟؟

هل بعنا الروح والنفس والقلب لله؟؟

كم يشغل الإسلام من حيز تفكيرنا؟؟

ماذا أعددنا لنصرة هذا الدين ؟؟
أسئلة كثيرة مثل تلك الأسئلة نحتاج أن نسألها لأنفسنا ولأهلونا وأحبابنا ونحاول أن نتصارح ونتعاون ونتشارك لإصلاحها والعمل علي التغييروالصحوة ، علها تكون البداية00فلنحاول ..








This Moment

I may never see tomorrow;
There’s no written guarantee.
And things that Happened yesterday
Belong to history.

I cannot predict the future,
I cannot change the past.
I have just the present moment,
I must treat it as my last.

I must use this moment wisely,
For it soon will pass away.
And be lost forever
As a part of yesterday.

I must exercise compassion,
Help the fallen to their feet.
Be a friend unto the friendless,
Make an empty life complete.

The unkind things I do today
May never be undone
And friendships that I fail to win
May nevermore be won.

I may not have another chance
On bended knees to pray.
And thank God with a humble heart
For giving me this day.

Friday, July 13, 2007



من آداب الحياة
لا تسخر من الآخرين وأحلامهم الوردية الجميلة خاصة من تعتقد أنهم اقل منك من البسطاء الطيبين فربما تكون منزلة خادمتك عند الله اسمى وارفع منك ومن كثير من علياء القوم وقد تحظى بشفاعتهم يوم القيامة ولا تقلل من شأن الأحلامفالدنيا بدونها رحلة جافة ومملة مهما يكن الواقع جميلا
*********
من آداب الحوار
فكر كثيرا واستنتج طويلاوتحدث قليلاولاتهمل كل ما تسمعه فمن المؤكد أنك ستحتاجه في المستقبل
*********
من آداب الاعتذار
لا تترد في أن تتأسف لمن أخطأت في حقهو انظر لعينيه وانت تنطق كلمة آسف ليقراها في عينيك وهو يسمعها بأذنيه
*********
من آداب المعاملة
لا تحكم على شخص من أقربائه فقطفالإنسان لم يختر والديه فما بالك بأقربائه
*********
من آداب الحديث
عندما لا تريد الاجابه على سؤال فابتسم للسائل قائلا :هل تعتقد انه فعلا من المهم إن تعرف ذلك ؟
*********
من آداب الكفاح في الحياة
عندما تخسر جولة في رحلة الحياةلا تخسر التجربة وانهض فورا مستبشرا أولى درجات النجاح
*********
من آداب الحديث في التليفون
عندما يرن التليفون ابتسم و أنت تلتقى السماعة فان محدثك على الطرف الآخر سيرى ابتسامتك من خلال نبرات صوتك
*********
من آداب الزواج
تزوج من تجيد المحادثة فعندما يتقدم بك العمر ستعرف أهمية ذلك عندما يصبح الحديث مع من تحب قمة أولوياتك واهتماماتك
*********
من آداب الحب
إذا أحببت شخصا فاذهب إليه وقل انك تحبهإلا إذا كنت لا تعنى ما تقول فعلالأنه سيعرف الحقيقة بمجرد النظر في عينيك
*********
من آداب الصداقة
لا تدع الأشياء الصغيرة تدمر صداقتك الغالية مع الآخرينفالصداقة الحقيقية تاج على رؤوس البشرلا يدركه إلا سكان الجدران الخالية
والقلوب الخاوية
*********

Monday, July 9, 2007



لا مستحق للمحبة سواه

لا مستحق للمحبة سواه، لأنك تحب نفسك، فالإنسان جبل علي حب نفسه، وبقاؤه وكماله ودوام وجوده ويكره العكس وهذا كله يقتضي غاية المحبة لله عز وجل00 فلو عرف الإ نسان ربه لعرف قطعاً أن وجوده ودوامه وكماله من الله وهو الموجد لذاته بعد أن كان عدماً، ولذلك قال الحسن البصري: من عرف ربه أحبه ومن عرف الدنيا زهد فيها00
لا مستحق للمحبة سواه، لأنك تحب من أحسن إليك ولاطفك وواساك ونصرك00فإذا عرف الإنسان ربه حق المعرفة علم أن المحسن إليه هو الله سبحانه وتعال فقط00وأنواع إحسانه لا يحيط به حصر00"وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها"

مثال: نفرض أن شخصاً أنعم عليك بجميع خزائنه وما يملك، ومكنك فيها للتصرف كيف شئت، فإنك تظن أن هذا الإحسان منه، وهو خطأ فإنه إذا تم إحسانه بماله وبقدرته علي المال، فمن الذي أنعم بخلقه وخلق ماله وخلق إرادته ورغبته في العطاء؟؟ ومن الذي حببك إليه وصرف وجهه إليك وألقي في نفسه أن صلاح دينه ودنياه في الإحسان إليك؟؟، ولولا ذلك ما أعطاك !! فكأنه صار مقهوراً في التسليم ولا يستطيع المخالفة !! فالمحسن هو الذي سخره لك، شأنه في ذلك شأن خازن لأمير، أمره أميره أن يسلم إلي شخص مالاً، فلا يري خازن الأمير محسناً لأنه مضطر إلي طاعته، هذا مع وجوب شكر الخازن أدباً وتلطفاً وليس لأنه العاطي أو المانح00
فينبغي للعارف بالله أن يعلم علم اليقين أن لا مستحق للمحبة سواه إذ الإحسان من غيره محال وأنه سبحانه وتعالي المحسن 000