Monday, September 10, 2007

فماذا يفعل ابن الخطاب؟؟




يوم نام ابراهيم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام في حضن أمه مارية وكان عمره ستة عشر شهراً والموت يرفرف بأجنحته عليه

والرسول عليه الصلاة والسلام ينظر إليه ويقول له : يا إبراهيم أنا لا أملك لك من الله شيئاً .. ومات إبراهيم وهو آخر أولاده فحمله الأب الرحيم ووضعهُ تحت أطباق التراب وقال له : يا إبراهيم إذا جاءتك الملائكة فقل لهم الله ربي ورسول الله أبي والإسلام ديني .. فنظر الرسول عليه الصلاة والسلام خلفهُ فسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُنهنه بقلب صديع فقال له : ما يبكيك يا عمر ؟ فقال عمر رضي الله عنه يا رسول الله : إبنك لم يبلغ الحلم ولم يجر عليه القلم وليس في حاجة إلى تلقين، فماذا يفعل ابن الخطاب! ، وقد بلغ الحلم وجرى عليه القلم ولا يجد ملقناً مثلك يا رسول الله ! وإذا بالإجابة تنزل من رب العالمين جل جلاله بقوله تعالى رداً على سؤال عمر : "يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ويُضلُّ الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء" نسأل الله تعالى أن يثبتنا عند سؤال الملكين ويهون علينا وحده القبر ووحشته ويغفر لنا ويرحمنا انه على ما يشاء قدير وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى اللهم وسلم وبارك عليك يا سيدي يا رسول الله

Saturday, September 8, 2007

غِب يا هلال...



غِب يا هلال
غِب يا هلال إني أخاف عليك من قهر الرجال
قِف من وراء الغيم لا تنشر ضياءك فوق أعناق التلال
غِب يا هلال إني لأخشي أن يصيبك حين تلمحنا الخبال
أنا يا هلال
أنا طفلة عربية فارقت أسرتنا الكريمة
لي قصة دموية الأحداث باكية أليمة
أنا يا هلال أنا من ضحايا الإحتلال
أنا من ولٍِدت وفي فمي ثدي الهزيمة
شاهدت يوما عند منزلنا كتيبة
في يومها كان الظلام مكدسا من حول قريتنا الحبيبة
في يومها ساق الجنود أبي وفي عينيه أنهار حبيسة
وتجمعت تلك الذئاب الغبر في طلب الفريسة
ورأيت جندياً يحاصر جسم والدتي الحبيبة
عيد سعيد ؟!
والأرض ما زالت مبللة الثري بدمِ الشهيد
عيد سعيد في قصور المترفين
هرمت خطانا يا هلال
لاتأتِ بالعيد السعيد مع الأنين
أنا لا أريد العيد مقطوع الوتين
أتظن أن العيد في حلوي وأثوابِ جديدة؟
أتظن أن العيد تهنئة تسطر في جريدة؟
غِب يا هلال
واطلع علينا حين يبتسم الزمن وتموت نيران الفتن
حين يورق بابتسامتنا المساء ويذوب في طرقاتنا ثلج الشتاء
اطلع علينا بالشذي..بالعز..بالنصر المبين
اطلع علينا بالتئام الشمل بين المسلمين
هذا هو العيد وسواه ليس لنا بعيد
غِب يا هلال




عبد الرحمن العشماوي








رسالة أعجبتني...



قلوبكم مدينة...


قلوبكم مدينةٌ جميلةٌ نقيّة.. فحافظوا على نظافتها.. ولا تفتحوا أبوابها إلا لأولئك الذين .. يستحقون !! نعم..قلبكم الأبيض وطن ..وحلمكم الأخضر مدينة ..فنظفوا طرقاتها من آثار أقدامهم ..إذا شعرتم يوماً أو اكتشفتم أنهم لا يستحقون..ولا تصدقوا..مهما حاولوا إقناعكم أنّ في القلب غرفةً واحدةً فقط ! ..لا تستوعب سوى إنسانٍ واحدٍ يكون هو الحبَّ وهو الحلم وهو الحياة ..وأن هذا الانسان إذا ما فُجعنا يوماً برحيله توقفت ساعة الزمن عنده وتوقفت الدنيا بعده.. لاتصدقوا ..لأن في القلب غرفاً كثيرةً ..يقيم فيها الكثير من الناس الذين نلتقيهم وتجمعنا بهم الحياة في ظروفٍ مختلفة.. ونقاسمهم تفاصيل الحياة ثم يرحلون تاركين خلفهم أشياء كثيرة مختلفة .. فالبعض منهم يترك خلفه وردة حمراء تفقد بريقها مع الوقت..والبعض يترك خلفه حلماً ناقص النمو يلفظ أنفاسه مع الوقت..والبعض منهم يترك جرحاً نازفاً لكنه يلتئم مع الوقت..وهنالك من يترك خلفه إحساساً بالندم نحتسيه فترة من العمر لكنه أيضاً يتلاشى مع مرور الوقت.. فهذه هي لعبة النسيان..تلك التي يمارسها الوقت معنا ونمارسها نحن على قلوبنا مرغمين..حين نشعر بأن الذكرى قد تعوق خطواتنا الثابتة نحو الحياة..ومع مرور الوقت نتقن اللعبة فنلعبها على أنفسنا فننسى ونتناسى .. لكننا بالتأكيد حين نزور مدينة قلوبنا نلتقي الكثيرين من الناس الذين نحتفظ بهم في أعماقنا..والذين لم يتمكن غبار الوقت من إخفاء ملامحهم..فنصافحهم بشوقٍ ونحتويهم بحنين..ونتذكرهم بألم.. جميلٌ أن نحبهم إلى الأبد..لكن الأجمل أن يبادلوننا هذا الحب وإلى الأبد !كيلا يتحول إحساسنا الجميل تجاههم إلى نوع من العذاب..نمارسه على أنفسنا في الوقت الذي لا يشعرون فيه بنا.. فالألم العظيم هو أن تحب إنساناً لا يحبك..والألم الأعظم هو أن تحب إنساناً يحب سواك!لأن إحساسك الجميل يتحول مع الوقت إلى زنزانة مظلمة..تعيش فيها وحدك !وتحلم فيها وحدك !وقد تموت فيها وحدك !ولا يشعر بك.. إلا أنت .. فاعتذروا لقلوبكم إذا أخطأتم يوماً الاختيار.. واحرصوا على أمنياتكم العذبة..فهذا الزمن يغتال الأحاسيس الجميلة ..ويفقدنا القدرة على الحب..وأشياء أخرى لا تستمر الحياة إلا بها.. فشكراً للقلوب التى أحبتنا وبرغم الحب لم تخلص لنا .. وشكرٌ أكبر.. للقلوب التي أخلصت لنا وبرغم الإخلاص لم تحبنا.. فأحياناً.. قد نشعر بها ولا نقولها..وأحياناً أخرى..قد نقولها ولا نشعر بها.. نكسر الحب حين يأتي قبل الأوان..ويكسرنا الحب.. حين يأتي بعد الأوان.. بالفعل إخواني وأخواتي ..يجب علينا تنظيف قلوبنا وتطهيرها من كل الأحقاد ..وألا نسمح لغير المستحقين فقط بدخولها.