Monday, August 20, 2007

Paradox



Paradox of Our Times

Today we have bigger houses and smaller families; more conveniences, but less time;
we have more degrees, but less common sense; more knowledge, but less judgment;
We have more experts, but more problems; more medicine, but less wellness.
We spend too recklessly, laugh too little, drive too fast, get to angry too quickly, stay up too late, get up too tired, read too little, watch TV too often, and pray too seldom.
We have multiplied our possessions, but reduced our values. We talk too much, love too little and lie too often.
We‘ve learned how to make a living, but not a life; we’ve added years to life, not life to years.
We have taller buildings, but shorter tempers; wider freeways, but narrower viewpoints.
We spend more, but have less; we buy more, but enjoy it less.
We've been all the way to the moon and back, but have trouble crossing the street to meet the new neighbor.
We've conquered outer space, but not inner space. We've split the atom, but not our prejudice;
We write more, but learn less; plan more, but accomplish less.
We've learned to rush, but not to wait; we have higher incomes, but lower morals.
We build more computers to hold more information, to produce more copies, but have less communication. We are long on quantity, but short on quality.
These are the times of fast foods and slow digestion; tall men and short character; steep profits and shallow relationships.
More leisure and less fun; more kinds of food, but less nutrition; two incomes, but more divorce; fancier houses, but broken homes.

That’s why I propose, that as of today, you do not keep anything for a special occasion, because every day that you live is a special occasion.

Search for knowledge, read more, sit on your front porch and admire the view without paying attention to your needs. Spend more time with your family and friends, eat your favorite foods, and visit the places you love.

Life is a chain of moment of enjoyment, not only about survival.
Use your crystal goblets.
Do not save your best perfume, and use it every time you feel you want it. Remove from your vocabulary phrases like “one of these days” and “someday”.
Let’s write that letter we thought of writing “one of these days”.
Let’s tell our families and friends how much we love them.
Do not delay anything that adds laughter and joy to your life.
Every day, every hour, and every minute is special. And you don’t know if it will be your last.


Tuesday, August 14, 2007

بحبك يار ب...



بحبك يا رب قلبـي شدا
نجا واليقيـن كقطر الندا
لعل القلوب تؤوب إليك
وأصحابها يذكرون الهدي
من الحب يبدأ فهم الوجود
وجـود بهـي نـدي ولـود
إذا المرء لم يبلغ حب الإله
فلن يعرف المرء ماذا يريد
وبالحب سر الحياة العميق
سيبدو جلياً ويحلو الطريق
ويبدو لنا الكون حلو الثمار
ويغدو صديقاً ونعم الصديق
وبالحـب ندرك سر النعـم
ومعني السرور ولغز الألم
ونفـهـم قلـبـاً لمـاذا بكـي
ونفـهم قـلبـاً لمـاذا ابتسـم
وبالحب قلبي يجوب الزمان
نديـاً أبيا ويطوي المكـان
ويرجع قلبي مستسلمـاً
إلي الله يلقي لديه الأمان

Saturday, August 11, 2007

أهوي الخير يا ربي كما كل الوري أهوي...




أناجي الحق في ليلٍ بهيمٍ أصدق النجوي

وأدعو الله من قلبٍ سليمٍ يطلب التقوي

الهي صرت في ظرفٍ عصيبٍ فاكشف البلوي

فيا ربي أنا عبد لرد الضيم لا يقوي

أعِني ربي في أمري فكف الخير لا تلوي

ملاذي أنت يا ربي رحيم أنت في البلوي

الهي فارج الهم ويا من تسمع الشكوي

فهذا الليل أضناني بطول ما له جدوي

أنا مازلت ملتاعا وقلبي بالأسي يطوي

فأيام المني تجري وأعمار لنا تطوي

الهي هذه حالي ضعيف فاقبل الدعوي

فلما انتابني ضعف قصدت الله في الشكوي

يموت اليأس مغلوبا وأوراق له تطوي

ويحيا الشوق في قلبي ويبقي الأنس والسلوي

وأيامي التي تمضي بها أمنيتي تقوي

أتاني طيف أحبابي فأهفو دونما جدوي

فصبرا أيها القلب حديث الروح لايروي

وزد في الصبرامعاناً ففي الصبر لنا سلوي

سأبني للمني صرحا علي الإيمان والتقوي

ولي في الليل تسبيح وفي الأسحار لي نجوي

سبيل الرشد منهاجي وقصدي منهل التقوي

وأهوي الخير يا ربي كما كل الوري أهوي



Thursday, August 9, 2007

سلام علي الدنيا...




إذا المـــرء لا يرعـــاك إلا تكلفـــا
فدعــه ولا تكثــر عليــه التأســفا

ففي النـــاس إبــدال وفي التـرك راحة
وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا

فمـــا كـــل من تهـــواه يهـــواك قلبــه
ولا كل من صافيتــه لك قد صفـا

إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة

فلا خيـــر في ود يجـــيء تكلفـــاً

ولا خيــر في خـــل يخـــون خليلــه
ويلقـــــاه مــن بعد المــــودة بالجفــــا
وينكـــر عيشـــاً قد تقـــادم عهـــده
ويظهـر ســراً كان بالأمــس قد خفــا

سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق
صـــدوق صـــادق الوعـــد منصفــاَ

Tuesday, August 7, 2007

غفور رحيم...




رب غفور رحيم


يقول الله عز وجل ما غضبت على أحد كغضبى على عبد أتى معصية فتعاظمت عليه فى جنب عفوى
ـــــــــــــــــــــــ
أوحى الله لداود
" يا داود لو يعلم المدبرون عنى شوقى لعودتهم ورغبتى فى توبتهم لذابــو شوقا الى
يا داود هذه رغبتى فى المدبرين عنى فكيف محبتى فى المقبلين على
ـــــــــــــــــــ
يقول الله عز وجل
"إنى لأجدنى أستحى من عبدى يرفع الى يديه يقول يارب يارب فأردهما فتقول الملائكة الى هنا إنه ليس أهلا لتغفر له فأقول ولكنى أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم إنى قد غفرت لعبدى"
ـــــــــــــــــــ
"جاء فى الحديث: إنه إذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاصى فيقول يارب فتحجب الملائكة صوته فيكررها يارب فتحجب الملائكة صوته فيكررها يارب فتحجب الملائكة صوته فيكررها فى الرابعة فيقول الله عز وجل الى متى تحجبون صوت عبدى عنى؟؟؟ لبيك عبدى لبيك عبدى لبيك عبدى لبيك عبدى
ـــــــــــــــــــــ
"ابن آدم خلقتك بيدى وربيتك بنعمتى وأنت تخالفنى وتعصانى فإذا رجعت الى تبت عليك فمن أين تجد إلهاً مثلى وأنا الغفور الرحيم "
ــــــــــــــــــ
"عبدى أخرجتك من العدم الى الوجود وجعلت لك السمع والبصر والفؤاد
عبدى أسترك ولا تخشانى، اذكرك وأنت تنسانى، أستحى منك وانت لا تستحى منى. من أعظم منى جودا ومن ذا الذى يقرع بابى فلم أفتح له ومن ذا الذى يسألنى ولم أعطيه. أبخيل أنا فيبخل على عبدى؟ "
ــــــــــــــــ
"جاء أعرابى الى رسول الله فقال له يارسول الله " من يحاسب الخلق يوم القيامة؟ " فقال الرسول "الله" فقال الأعرابى: بنفسه؟؟ فقال النبى: بنفسه فضحك الأعرابى وقال: اللهم لك الحمد. فقال النبى: لما الابتسام يا أعرابى؟ فقال: يا رسول الله إن الكريم إذا قدر عفى إذا حاسب سامح قال النبى: فقه الأعرابى".ــــــــــــــــ