Wednesday, May 2, 2007

ثلاثة من كن فيه وجد حلاوة الإيمان000


ثلاثة من كن فيه وجد حلاوة الإيمان

أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهم، أن يحب المرء لا يحبه إلا لله، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهم، أن يكره ان يعود للشرك كما يكره أن يقذف في النار...انتهي الحديث، وانتهي معه أكثر ما استقر في ذهني بعد الاستماع لخطبة الجمعة في مكة المكرمة00لم تكن تلك أول مرة أسمع فيها هذا الحديث ، لكنها كانت أول مرة أفكر فيه لساعات بل لأيام، حتي شغلني ذلك الأمر وملك عليَ تفكيري كله00كان أكثر ما يشغلني كيف نحقق هذا المعني ؟؟ كيف نتأكد -بعد القول باللسان- من أن الله ورسوله الآن أحب إلينا مما سواهم؟ كيف أتأكد من أن حبي لأحبابي- فقط لله تعالي- أعني خالصاً تماماً له، كيف يتأكد المرء من صدق إيمانه؟ كيف يختبر يقينه؟
سألت نفسي عندها: هل عندك استعداد أن تتركي أطيب ما عندك في الدنيا إذا أمرك الله تعالي؟ ممكن تبعدي عن أحبابك لفترة طويلة فقط لأجل الله ؟ ممكن تذهبي لمكان أنت لا تريديه لكنك فيه لأن الله يحبك هناك ؟؟
أسئلة كثيرة من هذا النوع تبادرت إلي ذهني وشعرت أن الأمر يحتاج تدريب للنفس وتربية لها حتي تعتاد التفكير بهذه الطريقة، فتقترب من الحق وتعمل علي التصحيح والتحسين...
صعب جداً أن يطلب منك أن تصف ما يصعب وصفه، وهذا تماماً هو حالي!! مكة الحلم الجميل00المدينة أرق الذكريات00العمرة نعمة عظيمة من الله عليَ00اللهم لك الحمد والشكر
يا رب لك الحمد حتي ترضي وإذا رضيت وبعد الرضا ودائماً وأبداً وسرمدا، لك الحمد حمداً يزيد ولا يبيد، يدوم حتي لقاك000

2 comments:

Anonymous said...

رائع غاليتى ماشاء الله

تذكرت قول سيدنا محمد للصحابى الذى سأله كيف أصبحت

قال له فى نهاية قوله عرفت فالزم

أسأل الله الكريم أن يرزقنا الالتزام بما عرفنا عنه سبحانه

تقبلى تحياتى

Nihal Nour said...

جزاكي الله خيراً أخيتي، وربنا يرزقنا فعلا الإلتزام والثبات عليه يا رب